كانت مديرة الشركة الصارمة سيئة السمعة، بصدرها الممتلئ الذي يخفيه بذلة عمل سوداء، ونظرتها الحادة المرعبة. لكن اليوم، كنتُ قد ثبّتُّها على المكتب، ورفعتُ تنورتها بعنف، ومزقتُ جواربها السوداء. اندفع قضيبِي الساخن في فرجها المبتل. عضّت شفتها محاولةً كتم صوت، لكن جسدها استجاب بصدق لدفعاتي. أمسكتُ بخصرها، وزدتُ من سرعة جماعِي، لتصل كل دفعة إلى أقصى عمق. أخيرًا، لم تستطع كتم أنينها الجامح، وتحوّلت نظرتها الصارمة إلى نظرة ضبابية مستسلمة. سحبتُ قضيبِي، وقلبتُها، وقذفتُ منيّ الساخن على وجهها، مواجهًا تعبيرها المتعالي. وأنا أراقب مظهرها الأشعث الجامح، ابتسمتُ بارتياح.